الربيع العربيّ..... Game Over :
لئن أطاحت ثوراتُ هذا "الربيع" بعض رموزَ الديكتاتوريّة، فإنّ الحكومة الأمريكيّة دعمت الإسلامَ المتطرّفَ، بمساعدة الأموال السعوديّة كما يقول تشومسكي، وذلك عن طريق تأسيس مدراسَ لتعليم القرآن. والواقع أنّ هذه المدارس لم تكن للتعليم، بل لتحفيظِ القرآن عن ظهر قلب، ولزرع عقيدة الجهاد في النفوس.
ثم إنّ المرحلةَ الأولى بعد هذا "الربيع" اختُصرتْ في حكوماتٍ إسلاميّة، ولاقت دعمًا منقطع النظير من قبل الولاياتِ المتّحدة والدول الغربيّة. ولكننا اليوم أمامَ انعطافٍ جديدٍ يتجلّى في الصدام بين الليبراليّين والإسلاميّين (مصر)، وبين الليبراليّين/ العلمانيّين والسلفيّين (تونس).
وبالعودة إلى حديثِ تشومسكي فإننا نجد أنّ خيطَ الانتقال بين حكم الإسلام المتطرّفِ والنظام الديكتاتوريّ يجري ضمن لعبة. وخطّة اللعبة تطبّق نمطيًّا ولا تحتاج إلى عبقريّةٍ لفهمها: "فإنْ واجه ديكتاتورُك المفضّل مشكلاتٍ، قفْ إلى جانبه حتى آخر مدى؛ وعندما يستحيلُ الاستمرارُ في دعمه، ابعثْه إلى مكانٍ ما وأصدرْ تصريحاتٍ رنّانةٍ عن حبّك ...
للديمقراطيّة، ثم حاولِ الإبقاءَ على النظامِ القديم ربّما بأسماء جديدة... وهذا ما وجدناه في مصرَ وتونس والدول المثيلة." ولذلك ليس غريبًا أن نجدَ خلال الاحتلال الأمريكيّ للعراق، وفي ثورات "الربيع العربيّ،" كيف رُفعتْ عبارة GAME OVER لتكونَ أشبه بشيفرةٍ لعمليّة التغيير.
ثم إنّ المرحلةَ الأولى بعد هذا "الربيع" اختُصرتْ في حكوماتٍ إسلاميّة، ولاقت دعمًا منقطع النظير من قبل الولاياتِ المتّحدة والدول الغربيّة. ولكننا اليوم أمامَ انعطافٍ جديدٍ يتجلّى في الصدام بين الليبراليّين والإسلاميّين (مصر)، وبين الليبراليّين/ العلمانيّين والسلفيّين (تونس).
وبالعودة إلى حديثِ تشومسكي فإننا نجد أنّ خيطَ الانتقال بين حكم الإسلام المتطرّفِ والنظام الديكتاتوريّ يجري ضمن لعبة. وخطّة اللعبة تطبّق نمطيًّا ولا تحتاج إلى عبقريّةٍ لفهمها: "فإنْ واجه ديكتاتورُك المفضّل مشكلاتٍ، قفْ إلى جانبه حتى آخر مدى؛ وعندما يستحيلُ الاستمرارُ في دعمه، ابعثْه إلى مكانٍ ما وأصدرْ تصريحاتٍ رنّانةٍ عن حبّك ...
للديمقراطيّة، ثم حاولِ الإبقاءَ على النظامِ القديم ربّما بأسماء جديدة... وهذا ما وجدناه في مصرَ وتونس والدول المثيلة." ولذلك ليس غريبًا أن نجدَ خلال الاحتلال الأمريكيّ للعراق، وفي ثورات "الربيع العربيّ،" كيف رُفعتْ عبارة GAME OVER لتكونَ أشبه بشيفرةٍ لعمليّة التغيير.

0 Comments



